أحمد تيمور باشا
155
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
النّار فهو أشد الأصوات ، كالصاعقة ، والإعصار الذي يخرج من شقّ البحر ، وكصوت الموم ، والجذوة من العود إذا كان في طرفه نار ثمّ غمسته في إناء فيه ماء نوى منقع . ثمّ بالنار يعيش أهل الأرض من وجوه ، فمن ذلك صنيع الشمس في برد الماء والأرض ، لأنها صلاء جميع الحيوان ، عند حاجتها إلى دفع عادية البرد . ثمّ سراجهم الذي يستصبحون به ، والذي يميّزون بضيائه بين الأمور . وكلّ بخار يرتفع من البحار والمياه وأصول الجبال ، وكلّ ضباب يعلو ، وندى يرتفع ثمّ يعود بركة ممدودة على جميع النّبات والحيوان - فالماء الذي يحلّه ويلطّفه ، ويفتح له الأبواب ، ويأخذ بضبعه من قعر البحر والأرض النار المخالطة لهما من تحت ، والشمس من فوق . . الخ . وفي « أمالي القالى » ج 1 ص 35 - 37 : « وقال زيد : الصّداء من المعز : السوداء المشربة حمرة ، والدهساء أقل منها حمرة ، والقنوء : شدّة الحمرة ، والعرب تقول : أحمر قانئ ، وقد قنأ يقنأ قنوءا ، وأحمر ذريحىّ ، وأحمر باحرىّ ، وبحراني وقاتم أي : شديد الحمرة . وناصع ، والناصع : الخالص من كل لون ، ويانع وناكع بين النّكعة . وقال ابن الأعرابي : ويقال : أحمر كالنكعة ، وهو ثمر النّقاوى وهو كالنبقة ، وأنشد : إليكم لا تكون لكم خلاة * ولا نكع النّقاوى إذ أحالا وقال أبو عبيدة : قال أعرابي يقال له أبو مرهب لآخر : قبع اللّه نكعة أنفك كأنّها فكعة الطّرثوث : يريد حمرة أنفه . ونكعة الطرثوث : رأسه ، وهو نبت يشبه القثّاء . وقال أبو عمرو الشيباني : وأحمر نكع ، وهو الذي يخالط حمرته سواد . وقال غيره . وأحمر سلّغد ، أي : أشقر ، وأحمر أشلغ وأحمر